برمجيات التجسس: 35 دولة تتحد للتحكم بشكل أفضل في برامج التجسس

برمجيات التجسس: 35 دولة تتحد للتحكم بشكل أفضل في برامج التجسس

أمام سهولة الحصول على برمجيات التجسس، وقع العديد من الدول وشركات التكنولوجيا على اتفاق لتنظيم الوصول إليها بشكل أفضل. الهدف هو تقييد انتشار برامج التجسس وتأثيرها على الأمن القومي.

برمجيات التجسس

وقعت الدول بقيادة بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة، بالإضافة إلى شركات التكنولوجيا مثل جوجل ومايكروسوفت وميتا، يوم 6 فبراير بيانًا مشتركًا يعترف بضرورة اتخاذ المزيد من الإجراءات لمواجهة استخدام الأدوات الخبيثة للتجسس الإلكتروني.
وقعت البيان 35 دولة في مؤتمر استضافته كل من بريطانيا وفرنسا لمواجهة التزايد في توافر واستخدام برامج التجسس المستخدمة للاستماع إلى المكالمات الهاتفية، وسرقة الصور، والتحكم عن بعد في الكاميرات والميكروفونات.

تقول الاتفاقية إن السوق المتزايدة بسرعة للبرمجيات الخبيثة تثير مخاوف بشأن تأثيرها على الأمن القومي وحقوق الإنسان، وتوسع أيضًا "حوض الجهات الحكومية وغير الحكومية المتاحة" لأدوات التجسس القوية.
وطالبت البيان بموجبه الأطراف الموقعة بتوظيف هذه الأدوات بطريقة قانونية ومسؤولة، واستخدامها بدقة، وفرض مزيد من الرقابة، وتعزيز الشفافية مع بائعي برمجيات التجسس التجارية.

من بين جميع البرامج الضارة التي يمكن أن تكون هواتفنا مستهدفة من قبلها، هناك بعضها الذي يهدف إلى سرقة معلوماتك الشخصية دون أن تشعر به. وهذه هي البرامج الخبيثة المعروفة باسم برمجيات التجسس"spywares". من خلالها، يمكن للمخترق أن يستمع إلى مكالماتك، ويستعيد صورك ورسائلك، ويقوم بتشغيل ميكروفون هاتفك أو كاميراه. في النظرية، هذه الأدوات مخصصة للوكالات الحكومية والمنظمات المسؤولة عن أمن البلاد على سبيل المثال.

 الفكرة هي تمكينهم من حماية أنفسهم من الهجمات من هذا النوع،ومع ذلك  في الواقع من السهل بما فيه الكفاية الحصول على برمجيات التجسس. بعضها حتى يتم إنشاؤه خصيصًا للمبتدئين الذين يستخدمونها للتجسس على محيطهم. شهدت انتشار برمجيات التجسس ذروة عندما قامت عدة دول بحملة كبيرة بمساعدة من Pegasus، الذي تم تطويره في إسرائيل. وقد تم تثبيت هذا البرنامج حتى على هواتف وزراء فرنسيين في ذلك الوقت. ومواجهة هذه الحقائق، جمعت مؤتمر قادته فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة 35 دولة بالإضافة إلى عدة شركات كبرى مثل مايكروسوفت وجوجل وميتا. يرسم هذا المؤتمر ملامح تنظيم برمجيات التجسس.

يلزم الاتفاق الموقعين باستخدام هذه الأدوات بطريقة قانونية ومسؤولة، بدقة، وإدخال مزيد من المراقبة وزيادة الشفافية مع الشركات التي تسوق برمجيات التجسس بشكل قانوني.

المصدر: رويترز
تعليقات